اعرفي

حقيقة احتياج النساء للعاطفة أكثر من الرجال

حقيقة احتياج النساء للعاطفة أكثر من الرجال

يتم النظر للنساء في معظم الأحيان على أنهن متطلبات أو كثيرات الإلحاح على العاطفة والشعور بالتقارب مما يجعل البعض يصوفنهن حتى بأنهن محبات للنكد والحزن ولكن للأمر العديد من الأبعاد الأخرى يجب أن يعرفها الجميع

إعلان

التأثير الهرموني

تلعب الهرمونات دورا كبير في تغير مزاج الفتيات ومعه تغير مدى إظهارها لعاطفتها ومدى طلبها للاهتمام والرعاية فالمرأة تكبر على عاطفة الحب والاهتمام وتهيء نفسها لتقديمهم كذلك.

إعلان

بذل العاطفة

أغلب الساء لا يخفون مشاعرهن ولا يبخلن بها بل بالعكس فإنهن يكن في غاية الحنان والبذل فور وقوعهن في الحب إذ تحركهن مشاعر الح وغرائز الأمومة كذلك وبالتالي فالرجل لا يحتاج أن يطلب منها العاطفة ولكن في المقابل هي تنتظر عاطفة مماثلة من تجاهه.

التفكير الرومانسي

إعلان

لدى كل امرأة مهما بدت جافة وعملية نزعة رومانسية تنتظر اهتماما خاصا وأفكارا خلاقة من شريكها لإسعادها وحين لا يظهر الرجل الاهتمام به قد تلجأ بعض النساء للفت نظره مما يجعلها تبدو متطلبة.

الاحتياج العام للرعاية

سواء صرحت النساء بهذا أم لا فإن المرأة في حاجة دائمة للرعاية والاهتمام لمنحها الطاقة والتشجيع الذان يساعدانها على إكمال دورها بالمثل في منح الرعاية لغيرها, ولإنها لا تتوقف عن العطاء فهي بحاجة لما يشحن طاقتها للمتابعة.