امومة وطفولة حمل ورضاعة

اختبار جديد للحامل لتحديد موعد الولادة

اختبار جديد للحامل لتحديد موعد الولادة

نشرت مجلة العلوم الطبية Medical Science دراسة عن اختبار دم جديد سوف يبصر النور عما قريب لتحديد موعد الولادة والكشف عن الولادة المبكرة, وأعلن العلماء أنّ الاختبار سيكون فعالاً في تقليل أعداد الوفيات، والمضاعفات التي تلي حوالي 15 مليون ولادة مبكرة في شتى أرجاء العالم

 

 

إعلان

على سبيل المثال تصل نسبة الولادات المبكرة إلى حوالي 9 في المائة في الولايات المتحدة، وهي السبب الرئيسي للوفيات بين الأطفال قبل سن 5 سنوات في معظم أنحاء العالم.

واقتباسا من إحدى المجلات العربية التي قامت بترجمة ونشر الخبر “توصل باحثون أمريكيون ودنماركيون إلى اختبار بمقدوره أن يعطي نتائج صحيحة بنسبة 80 في المائة حول ما إذا كانت المرأة الحامل سوف تلد طفلها ولادة مبكرة, ويقوم الجهاز بتحليل نشاط جينات الأمومة والمشيمة والجنين، ويقيّم مستويات الحمض النووي الريبوزي الخالي من الخلايا (الجزيئات الناقلة التي تنقل التعليمات الوراثية للجسم) . ويحدّد الاختبار كذلك تاريخ الولادة بشكل موثوق، وتكلفته رخيصة مثل فحص الموجات فوق الصوتية (الألترا ساوند).

واستكمالا لما ورد في الدراسة : “لقد وجدنا أن هناك حفنة من العوامل الوراثية بمقدورها أن تتنبأ ما إذا كانت المرأة معرضة إلى خطر وضع مولودها قبل الأوان”، أعلن مادس ميلبي، المؤلف الرئيسي المشارك للدراسة والبروفسور الزائر لدى جامعة ستانفورد، والمدير الإداري لمعهد الأمصال في كوبنهاغن.
كما أضاف : “لقد أمضيت الكثير من السنوات وأنا أعمل لفهم الولادة المبكرة، وهذا الاختبار أول تقدم علمي حقيقي ومهم بشأن هذه المشكلة منذ فترة طويلة”.
وإذا كانت نتائج هذه الدراسة مشجعة ، فهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل استخدامها على نطاق واسع.

وهذه الدراسة مبشر جيد وخبر سار للحوامل أو المتزوجات اللواتي يسعين للإنجاب للإطمئنان على موعد ولادتها وتجنب خطر الولادة المبكرة أو الاستعداد لها في حالة حدوثها.

إعلان